recent
أخبار ساخنة

الفيس بوك يبدأ في الدخول إلى معرض الصور الخاص بهاتفك دون إذنك. إليك طريقة منعه

الصفحة الرئيسية

الفيسبوك يبدأ في الدخول إلى معرض الصور الخاص بهاتفك دون إذنك. إليك طريقة منعه

في عالمنا الرقمي المتسارع، أصبحت الخصوصية الرقمية قضية محورية تثير قلق الكثيرين. ومع التطور المستمر للتطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي، تزداد الحاجة إلى فهم كيفية حماية بياناتنا الشخصية. مؤخرًا، برزت مخاوف جديدة تتعلق بتطبيق فيسبوك وسلوكه المشتبه به في الوصول إلى معرض الصور الخاص بالمستخدمين دون الحصول على إذن صريح في بعض السيناريوهات. هذا الأمر، إن ثبت صحته، يمثل انتهاكًا صارخًا للخصوصية ويتطلب منا جميعًا اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة. إن فهم الآليات التي قد تسمح لمثل هذه التطبيقات بالوصول إلى بياناتنا، وكيفية التحكم في هذه الصلاحيات، أصبح أمرًا لا غنى عنه في ظل تزايد التقارير عن انتهاكات الخصوصية.

الفيس بوك يبدأ في الدخول إلى معرض الصور الخاص بهاتفك دون إذنك. إليك طريقة منعه
الفيس بوك يبدأ في الدخول إلى معرض الصور الخاص بهاتفك دون إذنك. إليك طريقة منعه

إن قضية الوصول غير المصرح به للصور لا تتعلق فقط بانتهاك الخصوصية، بل تمس أيضًا الثقة بين المستخدمين والشركات التكنولوجية. عندما يشعر المستخدمون بأن بياناتهم الشخصية ليست في أمان، فإن ذلك يؤدي إلى تآكل الثقة ويجعلهم أكثر ترددًا في استخدام هذه المنصات. الفيسبوك، كونه أحد أكبر منصات التواصل الاجتماعي في العالم، يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه حماية بيانات مستخدميه. ولهذا السبب، فإن أي تهاون في هذا الجانب يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على سمعته ومكانته. يجب على المستخدمين أن يكونوا على دراية تامة بحقوقهم في الخصوصية وكيفية ممارستها، وأن لا يترددوا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أنفسهم.

فهم أذونات التطبيقات والخصوصية :

تُعد أذونات التطبيقات هي المفتاح الذي يسمح لتطبيقات الهواتف الذكية بالوصول إلى موارد جهازك، مثل الكاميرا، الميكروفون، الموقع، وبالطبع معرض الصور. وعلى الرغم من أن هذه الأذونات ضرورية لتشغيل العديد من وظائف التطبيق، إلا أنها قد تُستخدم أيضًا للوصول إلى معلومات حساسة إذا لم يتم التحكم فيها بشكل صحيح. إن فهم كيفية عمل هذه الأذونات وكيفية إدارتها أمر بالغ الأهمية للحفاظ على خصوصيتك. عندما يقوم تطبيق ما بطلب إذن للوصول إلى معرض الصور، يجب أن يكون هناك سبب منطقي وواضح لذلك، مثل تحميل صورة للملف الشخصي أو مشاركة صورة مع الأصدقاء. ولكن عندما يتم الوصول إلى الصور دون سبب واضح أو دون موافقة صريحة، فإن ذلك يثير تساؤلات حول النوايا الحقيقية للتطبيق.
  1. ابتكار أساليب جديدة وإبداعية في تقديم المحتوى، مثل استخدام الفيديوهات، الصور التفاعلية، والرسوم البيانية، لجذب المزيد من القراء.
  2. تطوير علامتك التجارية الشخصية من خلال إنشاء هوية مدونتك المميزة واستخدامها في كل جانب من جوانب التسويق والتواصل.
  3. بناء مجتمع عبر إنشاء منصات تفاعلية للمتابعين مثل المجموعات الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي أو منتديات على الموقع الإلكتروني الخاص بك.
  4. التفاعل مع المدونين والناشرين الآخرين في مجالك لتبادل الخبرات والمعرفة، وبناء علاقات متبادلة تعود بالفائدة على الطرفين.
  5. مراجعة وتحسين استراتيجيات التسويق بانتظام بناءً على تحليل البيانات وردود الفعل من الجمهور، وتعديل الأساليب وفقًا للتغيرات في سلوكيات الجمهور.
  6. الاستثمار في تطوير موقعك أو منصتك الخاصة بشكل مستمر، بما في ذلك تحسين تجربة المستخدم وتحسين سرعة التحميل وأمان الموقع.
باختصار، يجب عليك استكشاف كل الفرص المتاحة والعمل بجدية واتفانٍ لتحقيق النجاح في مجال التدوين الإلكتروني، والتطور والتحسين المستمرين سيساعدانك في بناء مدونة قوية وناجحة.

ماذا يعني وصول الفيسبوك لمعرض صورك؟

عندما يصل الفيسبوك إلى معرض صورك، فهذا يعني أن التطبيق لديه القدرة على رؤية، وربما تحميل، الصور ومقاطع الفيديو المخزنة على جهازك. قد يكون هذا الوصول ضروريًا لوظائف معينة، مثل نشر الصور في منشوراتك أو قصصك. ولكن السؤال الأهم هو: هل يصل الفيسبوك إلى هذه الصور عندما لا تكون تستخدم التطبيق بنشاط لغرض تحميل صورة؟ وهل يتم هذا الوصول بدون إذنك الصريح؟ إذا كانت الإجابة نعم، فإن هذا يمثل انتهاكًا خطيرًا لخصوصيتك. قد تستخدم الشركة هذه البيانات لأغراض متعددة، منها تحليل اهتماماتك لتقديم إعلانات مستهدفة، أو تحسين خوارزميات التعرف على الصور، أو حتى لأغراض لا يعلن عنها. إن مجرد إمكانية وصول تطبيق بهذا الحجم إلى معرض الصور الشخصية لملايين المستخدمين يثير قلقًا عميقًا بشأن سوء الاستخدام المحتمل لهذه البيانات.
  1. المخاوف الأمنية 📌بالإضافة إلى انتهاك الخصوصية، فإن الوصول غير المصرح به للصور يمكن أن يفتح الباب أمام مخاطر أمنية. فإذا تم اختراق حساب الفيسبوك الخاص بك، فقد يتمكن المخترقون من الوصول إلى صورك الشخصية، مما يعرضك للابتزاز أو سرقة الهوية.
  2. الاستهداف الإعلاني 📌من الممكن أن يستخدم الفيسبوك البيانات المستخلصة من صورك لتحسين استهدافه الإعلاني، حيث يتم تحليل المحتوى المرئي لتحديد اهتماماتك بشكل أدق وتقديم إعلانات أكثر صلة.
  3. التعرف على الوجوه 📌قد يُستخدم الوصول إلى معرض الصور لتدريب خوارزميات التعرف على الوجوه الخاصة بالفيسبوك، والتي يمكن أن يكون لها استخدامات مثيرة للجدل في المستقبل.
  4. انتهاك الثقة 📌الأهم من ذلك، أن هذا السلوك يؤدي إلى تآكل الثقة بين المستخدمين والمنصة. فالثقة هي أساس أي علاقة، وعندما تنتهك الشركة خصوصية مستخدميها، فإنها تخاطر بفقدان هذه الثقة بشكل لا يمكن إصلاحه.
  5. الآثار القانونية والأخلاقية 📌تثير هذه الممارسات تساؤلات جدية حول الامتثال للقوانين واللوائح المتعلقة بحماية البيانات، مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) في أوروبا وقوانين الخصوصية الأخرى.
  6. التأثير النفسي 📌قد يشعر المستخدمون بالاضطراب والقلق عندما يدركون أن صورهم الشخصية، التي قد تحتوي على لحظات حميمة أو خاصة، يمكن الوصول إليها دون علمهم أو موافقتهم الصريحة.
  7. المسؤولية الاجتماعية للشركات 📌يُتوقع من الشركات التكنولوجية الكبرى أن تتحلى بالمسؤولية الاجتماعية تجاه مستخدميها، وأن تضع خصوصيتهم وأمانهم في المقام الأول.
  8. الشفافية في سياسات الخصوصية 📌يجب أن تكون سياسات الخصوصية واضحة ومفهومة للمستخدمين، وأن توضح بالضبط كيف يتم جمع البيانات واستخدامها.
باعتبار هذه المخاوف، أصبح من الضروري اتخاذ إجراءات فورية لحماية خصوصيتنا والتحكم في وصول التطبيقات إلى بياناتنا.

كيف تمنع الفيسبوك من الوصول إلى معرض صورك؟

لحسن الحظ، توفر أنظمة تشغيل الهواتف الذكية الحديثة (أندرويد و iOS) أدوات قوية للتحكم في أذونات التطبيقات. يمكنك استخدام هذه الأدوات لمنع الفيسبوك من الوصول إلى معرض صورك بشكل كامل، أو تقييد هذا الوصول ليصبح مسموحًا به فقط عند الضرورة. إن اتخاذ هذه الخطوات هو السبيل الوحيد لضمان حماية خصوصيتك من أي وصول غير مصرح به. إنها ليست عملية معقدة، ولكنها تتطلب بعض الاهتمام والوعي من جانب المستخدم. كل نظام تشغيل لديه طريقة خاصة لإدارة الأذونات، وسنشرح كلتا الطريقتين بالتفصيل لضمان أن تتمكن من تطبيقها بسهولة.
  • لمستخدمي أندرويد
    1. اذهب إلى "الإعدادات" (Settings): افتح تطبيق الإعدادات على هاتفك.
    2. ابحث عن "التطبيقات" (Apps) أو "إدارة التطبيقات" (App Management): قد يختلف الاسم قليلًا حسب إصدار أندرويد وواجهة المستخدم الخاصة بهاتفك.
    3. ابحث عن تطبيق "فيسبوك" (Facebook): مرر قائمة التطبيقات حتى تجد تطبيق الفيسبوك وانقر عليه.
    4. اختر "الأذونات" (Permissions): في صفحة معلومات التطبيق، ستجد خيارًا للأذونات.
    5. عطل إذن "الملفات والوسائط" (Files and Media) أو "التخزين" (Storage): ابحث عن الإذن المتعلق بالصور أو التخزين (قد يكون "الصور ومقاطع الفيديو" أو "التخزين" حسب الإصدار)، وقم بتعطيله. قد يظهر لك خيار "عدم السماح" (Deny) أو "اسأل في كل مرة" (Ask every time). اختر "عدم السماح" لمنع الوصول بشكل كامل، أو "اسأل في كل مرة" ليعرض عليك التطبيق خيار السماح بالوصول في كل مرة يحاول فيها.
  • لمستخدمي iOS (آيفون)
    1. اذهب إلى "الإعدادات" (Settings): افتح تطبيق الإعدادات على جهاز الآيفون الخاص بك.
    2. مرر لأسفل وابحث عن "الفيسبوك" (Facebook): ستجد قائمة بالتطبيقات المثبتة على جهازك، ابحث عن الفيسبوك.
    3. اضغط على "الصور" (Photos): في صفحة إعدادات الفيسبوك، ستجد خيارًا للتحكم في الوصول إلى الصور.
    4. اختر "محدد الصور" (Selected Photos) أو "بلا" (None):
      • "بلا": يمنع الفيسبوك من الوصول إلى أي من صورك. لن تتمكن من تحميل الصور مباشرة من التطبيق.
      • "محدد الصور": يتيح لك اختيار صور محددة للسماح للفيسبوك بالوصول إليها. هذا هو الخيار الأكثر أمانًا الذي يسمح لك بنشر الصور التي تريدها فقط.
      • "جميع الصور" (All Photos): هذا هو الخيار الافتراضي الذي يسمح للفيسبوك بالوصول إلى جميع صورك، وهو ما نود تجنبه.
  • التحقق المنتظم من الأذونات ينبغي أن تكون مراجعة أذونات التطبيقات عادة منتظمة، وليس فقط عند وجود مشكلة. فالتطبيقات قد تحدث وتطلب أذونات جديدة، أو قد تتغير سياسات الخصوصية.
  • قراءة سياسات الخصوصية على الرغم من أنها قد تكون طويلة ومعقدة، إلا أن قراءة سياسات الخصوصية للتطبيقات التي تستخدمها بانتظام يمكن أن يمنحك فهمًا أعمق لكيفية استخدام بياناتك.
  • استخدام تطبيقات بديلة إذا كنت غير راضٍ عن ممارسات الخصوصية لتطبيق معين، فابحث عن بدائل توفر نفس الوظائف مع حماية أفضل للخصوصية.
  • الإبلاغ عن الانتهاكات في حال اكتشفت أن تطبيقًا ما ينتهك خصوصيتك، فلا تتردد في الإبلاغ عن ذلك لمطوري التطبيق أو لجهات تنظيم الخصوصية ذات الصلة.
  • تثقيف الآخرين شارك هذه المعلومات مع أصدقائك وعائلتك لمساعدتهم على حماية خصوصيتهم أيضًا.
باعتبار هذه الاستراتيجيات، يمكنك تحسين جودة الكتابة في مدونتك وبناء سمعة قوية كمدون محترف، مما يزيد من جاذبية محتواك ويساهم في نجاحك في مجال التدوين الإلكتروني.

الخيارات المتاحة لإدارة الوصول إلى الصور :

يتيح لك كل من نظامي التشغيل أندرويد و iOS مجموعة من الخيارات للتحكم في كيفية وصول التطبيقات إلى صورك. فهم هذه الخيارات يساعدك على اتخاذ قرار مستنير بشأن مستوى الوصول الذي ترغب في منحه للفيسبوك أو أي تطبيق آخر. إن هذه المرونة في التحكم تمنح المستخدمين القدرة على الموازنة بين سهولة الاستخدام والحفاظ على الخصوصية. فبعض المستخدمين قد يفضلون السماح بوصول أوسع لراحة أكبر، بينما يفضل آخرون تقييد الوصول بشكل صارم لضمان أقصى درجات الخصوصية. المهم هو أن يكون لديك الوعي الكافي لاتخاذ هذا القرار بنفسك، وأن لا تترك الأمر للخيارات الافتراضية التي قد لا تكون الأنسب لاحتياجاتك.

اهتمامك بتحسين محركات البحث (SEO) يعد أمرًا حاسمًا لنجاح أي موقع على الإنترنت. فتحسين محركات البحث ليس مجرد إجراء فني، بل هو استراتيجية تسويقية شاملة تساعد على زيادة الوصول إلى الجمهور المستهدف وتحسين تجربتهم على الموقع. من خلال تحسين الكلمات الرئيسية، وبناء الروابط، وتحسين هيكل الموقع.

 يمكنك تعزيز موقعك في نتائج محركات البحث وجعله أكثر رواجًا. بالاهتمام بتحسين محركات البحث، يمكنك زيادة عدد الزيارات إلى موقعك، وتحسين معدل التحويل، وبناء سمعة قوية على الإنترنت. لذا، لا تتجاهل هذه الجانب الهام في استراتيجية التسويق الرقمي، بل قم بتخصيص الوقت والجهد اللازمين لتحسين موقعك لمحركات البحث لتحقيق النجاح المستدام على الإنترنت.
لا يمكن للتدوين الإلكتروني أو الأعمال على الإنترنت الناجحة أن تتجاهل أهمية تحسين محركات البحث. إذا كنت ترغب في زيادة الوصول إلى جمهور أوسع وبناء موقع موثوق به وناجح، فعليك الاستثمار في استراتيجيات SEO بشكل جدي.

مراقبة الأذونات بعد التحديثات :

من المهم جدًا أن تتذكر أن أذونات التطبيقات قد تتغير بعد التحديثات. فكلما تم تحديث تطبيق الفيسبوك، قد يطلب أذونات جديدة أو يعدل الأذونات الموجودة. لذلك، فإن مراجعة أذونات التطبيقات بشكل دوري، وخاصة بعد كل تحديث رئيسي للتطبيق أو لنظام التشغيل، أمر بالغ الأهمية. لا تفترض أن الإعدادات التي قمت بها ستظل كما هي إلى الأبد. قد تقوم بعض التطبيقات بتغيير سلوكها أو طلب صلاحيات أوسع دون إشعار واضح، مما يتطلب منك يقظة دائمة لحماية بياناتك. هذا الجانب غالبًا ما يغفل عنه المستخدمون، مما يجعلهم عرضة لانتهاكات محتملة للخصوصية دون علمهم. تذكر أن حماية خصوصيتك هي مسؤوليتك الأولى.

  1. الرد على التعليقات👈 يجب أن تكون متفاعلاً مع التعليقات التي يتركها القراء على مقالاتك، والرد عليها بشكل مهذب وموجه يبني علاقات إيجابية مع القراء.
  2. طلب الملاحظات👈 قم بطلب آراء القراء وملاحظاتهم حول محتوى مدونتك، واستخدم هذه الملاحظات لتحسين محتواك وتلبية احتياجات جمهورك بشكل أفضل.
  3. توفير قيمة مضافة👈 قم بإنتاج محتوى ذو قيمة مضافة يلبي احتياجات واهتمامات جمهورك، وتقديم المعلومات والنصائح التي يبحثون عنها.
  4. التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي👈 قم ببناء حضور نشط على منصات التواصل الاجتماعي وتفاعل مع جمهورك هناك، وشارك محتواك وتفاعل مع تعليقاتهم واستفساراتهم.
  5. إنشاء مسابقات واستطلاعات👈 قم بتنظيم مسابقات واستطلاعات لجذب انتباه جمهورك وتشجيعهم على المشاركة والتفاعل مع محتواك.
  6. الانصهار مع مجتمع المدونين👈 شارك في مجتمعات المدونين والمنتديات ذات الصلة بمجالك، وكن فعّالًا في النقاشات والمشاركات، مما يساعد على بناء علاقات مع مدونين آخرين وجذب جمهور جديد.
إن الفيسبوك وغيره من التطبيقات لا تتوقف عن جمع البيانات، ولهذا يجب أن لا تتوقف أنت عن مراقبة أذوناتهم.

الآثار طويلة المدى لانتهاكات الخصوصية :

إن السماح للتطبيقات بالوصول غير المقيد إلى بياناتك الشخصية، مثل معرض الصور، قد يكون له آثار طويلة المدى تتجاوز مجرد الإزعاج. ففي عصر البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، يمكن استخدام هذه المعلومات لبناء ملفات تعريف مفصلة للغاية عنك، والتي قد تستخدم لأغراض لا تتوقعها. قد يتم بيع هذه البيانات لجهات خارجية، أو استخدامها للتلاعب بآرائك، أو حتى التأثير على قراراتك الشخصية. إن فقدان السيطرة على صورك يعني فقدان السيطرة على جزء كبير من هويتك الرقمية. لذلك، فإن الحفاظ على خصوصية صورك ليس مجرد مسألة شخصية، بل هو جزء من حماية حريتك واستقلاليتك في العالم الرقمي. إن التأثيرات المترتبة على هذه الانتهاكات يمكن أن تتراوح بين الأضرار المالية والنفسية، وصولاً إلى التأثير على العلاقات الشخصية والمهنية.

  • بناء ملفات تعريف شاملة يمكن لشركات التكنولوجيا تجميع البيانات من مصادر متعددة لبناء ملفات تعريف مفصلة عنك، تتضمن اهتماماتك، سلوكك، وحتى عواطفك، وذلك من خلال تحليل صورك ومقاطع الفيديو الخاصة بك.
  • الاستهداف السلوكي تُستخدم هذه الملفات التعريفية لاستهدافك بإعلانات أو محتوى معين مصمم للتأثير على قراراتك الشرائية أو السياسية.
  • التلاعب بالرأي العام في سياق الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة، يمكن استخدام هذه البيانات لتشكيل الرأي العام والتأثير على الانتخابات أو القضايا الاجتماعية.
  • سرقة الهوية والاحتيال إذا وقعت بياناتك الشخصية في الأيدي الخطأ، فقد تُستخدم لسرقة هويتك، أو فتح حسابات باسمك، أو ارتكاب عمليات احتيال أخرى.
  • التأثير على فرص العمل قد يقوم أصحاب العمل المحتملون بالبحث عن معلومات عنك عبر الإنترنت، وقد تؤثر الصور أو المعلومات الشخصية التي تظهر في معرض صورك سلبًا على فرص عملك.
  • الابتزاز والتنمر الإلكتروني يمكن أن تُستخدم الصور الشخصية، خاصة تلك الحميمية أو المحرجة، للابتزاز أو التنمر الإلكتروني، مما يسبب ضغوطًا نفسية كبيرة.
  • فقدان السيطرة على السرد الشخصي عندما تصبح صورك متاحة للآخرين، تفقد القدرة على التحكم في كيفية تقديم نفسك للعالم، مما قد يؤدي إلى سوء فهم أو تحريف.
  • تأثير على الصحة النفسية الشعور بأن خصوصيتك منتهكة يمكن أن يؤدي إلى القلق، الاكتئاب، والشعور بالعجز.
  • تآكل الثقة في التكنولوجيا كلما زادت انتهاكات الخصوصية، تآكلت ثقة الجمهور في شركات التكنولوجيا والإنترنت بشكل عام، مما يؤثر على الابتكار والتطور المستقبلي.
 يمكن أن يكون التواصل مع العلامات التجارية استراتيجية فعّالة لتحقيق النجاح في مجال التدوين الإلكتروني. من خلال الشراكات والتعاون، يمكن لمدونتك أن تصل إلى جمهور أوسع وتحقق نموًا مستدامًا، حيث يمكن أن يفتح الأبواب للفرص الجديدة ويعزز مصداقية وتأثير مدونتك بشكل كبير. استغل هذه الفرص بشكل إيجابي واستمتع بالنمو والتطور في مجال التدوين الإلكتروني.
 
الفيس بوك يبدأ في الدخول إلى معرض الصور الخاص بهاتفك دون إذنك. إليك طريقة منعه

 

نصائح إضافية لحماية خصوصيتك الرقمية :

بالإضافة إلى التحكم في أذونات التطبيقات، هناك العديد من الإجراءات الأخرى التي يمكنك اتخاذها لتعزيز خصوصيتك الرقمية بشكل عام. إن حماية خصوصيتك تتطلب نهجًا متعدد الأوجه، لا يقتصر على نقطة واحدة فقط. يجب أن تكون هذه الإجراءات جزءًا من عاداتك اليومية في استخدام التكنولوجيا لضمان أقصى درجات الأمان. تذكر أن كل خطوة تتخذها، مهما بدت صغيرة، تساهم في بناء درع أقوى حول معلوماتك الشخصية في هذا العالم الرقمي المتزايد التعقيد. فمع كل يوم يمر، تظهر تحديات جديدة للخصوصية، مما يستدعي منا يقظة وتكيفًا مستمرين.

استثمر في قراءة المقالات والكتب ذات الصلة بالكتابة والتسويق عبر الإنترنت، وشارك في الدورات التدريبية وورش العمل لتعزيز معرفتك وتطوير مهاراتك. كما يمكنك البقاء على تواصل مع مدونين آخرين والتفاعل مع مجتمع التدوين لتبادل الخبرات والأفكار. بالاستمرار في التعلم والتطوّر، ستكون قادرًا على تقديم محتوى أكثر قيمة وجاذبية لجمهورك، وتحقيق النجاح المستدام في مجال التدوين الإلكتروني.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاستمرار في التعلم والتطوّر أن يساعد المدونين على التكيف مع التغيرات السريعة في عالم الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. يتيح لهم ذلك فرصة استخدام الاستراتيجيات الجديدة والابتكارات في مجالات مثل تحسين محركات البحث (SEO) وتحليلات البيانات وتسويق المحتوى. بالتالي، يمكن أن يسهم التطوير المستمر في تعزيز مكانة المدونين وزيادة تأثيرهم على الجمهور والمجتمع الإلكتروني بشكل عام. 


 في الختام، لا يمكننا أن نغفل عن الأهمية القصوى للخصوصية الرقمية في عصرنا الحالي. إن الإجراءات الوقائية التي تتخذها لحماية معرض صورك من الوصول غير المصرح به من قبل تطبيقات مثل الفيسبوك ليست مجرد تفضيل، بل هي ضرورة ملحة. من خلال فهم أذونات التطبيقات، ومراقبة هذه الأذونات بانتظام، واتخاذ خطوات إضافية لتعزيز خصوصيتك الرقمية، يمكنك الحفاظ على سيطرتك على بياناتك الشخصية وحماية نفسك من الآثار السلبية المحتملة. كن يقظًا، كن واعيًا، وكن متحكمًا في عالمك الرقمي، فخصوصيتك تستحق الحماية.


google-playkhamsatmostaqltradent