recent
أخبار ساخنة

االصين تصعد بصفتها القوة العظمى للبيانات في العالم

الصين تصعد بصفتها القوة العظمى للبيانات في العالم



مرحبا بكم أحبائي في أنحاء العالم مع تدوينه جديدة عبر موقعكم المتواضع جمال للمعلوميات مع موضوع جديد أتمنى أن ينال إعجابكم، وانتظر دعمكم ولو بتعليق بسيط لكي نستمر فمع الموضوع دون إطالة قراءة مفيدة وممتعة.
الصين تصعد بصفتها القوة العظمى للبيانات في العالم



بما أن النظام العالمي للبيانات يتغير بشكل سريع وملحوظ، وكما هو معلوم فان الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة المهيمنة بشكل كبير مما يعرف بتدفق البيانات عبر الحدود في السابق أو من الأولى لتطور الإنترنت وهذا في عام 2001، وكانت هي المكان الذي تتواجد به معظم الشركات العالمية التكنولوجيا.

ولكن اليوم وفي الوقت الراهن تمثل دولة الصين نسبة تصل إلى 20% من تدفق البيانات عبر الحدود، أي مايصل إلى ضعف مما تملكه الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية في العالم من وراء جمهورية الصين العظيمة، بفارق نسبة تصل إلى 12%.

بحيث يمكن أن تتحول هذه الهيمنة الصينية إلى ميزة خاصة بهيمنة الصين على شبكة الإنترنت والتي كانت هي من تغطي العالم سابقا وبدأت بالتحول إلى شبكات المعلومات ذات حدود وطنية محدودة.

وكما بينت المعلومات بخصوص تدفق البيانات عبر حدود الدول من طرف الاتحاد الدولي للاتصالات، من أن تدفق البيانات عبر حدود دولة الصين في سنة 2019 قد تجاوزت بشكل كبير ومذهل أكثر من الدول العشر الأخرى التي قاموا بفحصها ’’وتجاوزت أيضا بشكل كبير حتى الولايات المتحدة الأمريكية وقضت على الهيمنة لها في السابق.

ومن بين أسباب هذا التفوق الملحوظ هو العلاقة المتينة بين الصين والدول الأخرى الأسيوية ووكما هو معلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية وصلت إلى نسبة 45% من تدفق البيانات في داخل وخارج الصين هذا في سنة 2001، وهذه النسبة قد انخفضت بشكل كبير حيث وصلت إلى 25% في السنة التي مضت.

وتمثل تدفق البيانات إلى الدول الأسيوية في الوقت الراهن إلى نصف الإجمالي من النسبة، وخاصة دولة لفيتنام بنسبة وصلت إلى 17%، وأيضا دولة سنغافورة وصلت إلى نسبة 15%، وبهذا هيمنت الصين على إجمالية تدفق البيانات عبر العالم.

كما قامت الصين بستخدام مبادرة تسمى مبادرة الحزام والطريق نحو البنية التحتية لتشجيع شركات الخاصة في مجال التكنولوجيا، كاشركة على بابا الشهيرة وشركة تينسنت، وقدمت لهما الدعم للتوسع خارج البلاد.

وكما أصبحت كذلك منصات الدفع الإلكتروني عبر الهواتف المحمولة متاحة في أكثر من 55 دولة عبر العالم وكما يستخدم هذه الميزة أكثر من 1.3 مليار شخص عبر العالم وهذا شيء رائع وجيد لدولة الصين الشعبية.

كما هو معروف فان نفوذ الصين خارج حدودها قد نمى بشكل كبير في السنوات القليلة التي مضت ’ وتجاوزت الصين الولايات المتحدة الأمريكية مند سنة 2014.

وبما أن الصين قد أصبحت القوة العظمى في مجال البيانات في العالم، فهي تسيطر على كم هائل من الموارد المهمة من أجل قدرتها الاقتصادية والتنافسية في العالم، والصين هي المستفيد الأكبر من الشبكة المعلوماتية المقسمة، كما يمكنها من توفير لها بيانات مهمة في تطوير الذكاء الاصطناعي وبعض تقنيات المعلومات. 

والولايات المتحدة الأمريكية حاولت في العديد من المرات من إبقاء جمهورية الصين خارج هذه البنية التحتية لشبكتها، والمستخدمين الصينيين قد بدأو في استخدام المنصة الصينية المنفصلة التي تسمى Gitée وهدا بسبب القلق المتزايد من التوترات الموجودة بين البلدين ويوجد توتر بين الدولتين مما يؤثر في الوصول إلى الشركة المسمى Git Hub التي تملكها شركة مايكرو سف العالمية. 

وشبكة الإنترنت المقسمة تؤدي إلى إمكانية جمع كميات كبيرة ومذهلة من البيانات داخل الحدود لدول مما سيوفر ميزة في تطوير الذكاء الاصطناعي لدولة الصين وتطوير عدة تقنيات مختلفة في هذا المجال الواعد في المستقبل القريب. 

كما حذر Tim Berneras مخترع شبكة النت من آن هذه الخلافات يمكنها أن تؤثر بشكل كبير في قدرة جميع الدول من الانتقال إلى العالم الرقمي ويعطل تقدم البشرية جميع

وفي الأخير تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام.

في أمان الله.

سلام



google-playkhamsatmostaqltradent